أوضح وزير الطاقة المهندس محمد البشير، السبت 11 تموز، أسباب الازدحام الذي شهدته محطات الوقود خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الوزارة اتخذت إجراءات لمعالجة الأزمة، مقدماً اعتذاره لكل مواطن عانى أو انتظر لساعات للحصول على الوقود.
وقال البشير في بيان نشرته الوزارة، إن استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات قبل تخفيض الأسعار، إلى جانب خفض عدد من المحطات كميات الاستجرار تجنباً للخسائر، وإحجام كثير من المواطنين عن التعبئة انتظاراً للأسعار الجديدة، أدى إلى ظهور الطلب المؤجل دفعة واحدة وارتفاعه بشكل غير مسبوق، بالتزامن مع استغلال بعض المتاجرين بالأزمات لهذا الواقع.
وأضاف أن الوزارة ضاعفت كميات التزويد منذ اللحظة الأولى وسرّعت عمليات النقل والتوزيع وكثّفت الرقابة، مشيراً إلى تنظيم 179 ضبطاً خلال الأسبوع الماضي شملت مخالفات وإغلاق محطات ومستودعات ثبت تورطها.
وأكد وزير الطاقة أن الوزارة تواصل العمل على حلول مستدامة تشمل تطوير الإنتاج وزيادة قدرة المصافي وإعادة تأهيل المستودعات والخزانات، مجدداً التزامها بتأمين احتياجات المواطنين والعمل على استقرار قطاع المحروقات.
وأعلنت وزارة الطاقة في وقت سابق اليوم، ضخ أكثر من 25 مليون لتر من البنزين والمازوت إلى محطات الوقود في مختلف المحافظات، ضمن إجراءاتها الرامية إلى تعزيز التزويد وضمان استقرار توزيع المشتقات النفطية.
وأوضحت الوزارة أن صهاريج التوزيع انطلقت منذ صباح اليوم محمّلة بـ407 طلبيات من البنزين و639 طلبية من المازوت، باتجاه محطات الوقود في جميع المحافظات، لتوزيع كامل الكميات المخصصة لهذا اليوم.
وبحسب الوزارة، بلغت الكميات الإجمالية 9 ملايين و768 ألف لتر من البنزين، و15 مليوناً و336 ألف لتر من المازوت، بإجمالي تجاوز 25 مليون لتر من المادتين.
وأضافت أن وزارة الطاقة، بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات، عملت منذ بداية الازدحام على محطات الوقود على زيادة كميات التزويد، وتسريع عمليات النقل والتوزيع وتكثيفها، ما أسهم في انخفاض الازدحام بشكل كبير وعودة الحركة إلى طبيعتها في معظم المناطق، مع استمرار عمليات التزويد والتوزيع.



