وزير الداخلية يعزي أسر ضحايا حادثة غرق العبّارة في دير الزور

وزير الداخلية يعزي أسر ضحايا حادثة غرق العبّارة في دير الزور

أعرب وزير الداخلية أنس خطاب، الأحد 12 تموز، عن خالص تعازيه ومواساته إلى ذوي ضحايا حادثة غرق العبّارة في محافظة دير الزور.

وقال الوزير خطاب عبر منصة “إكس“: “بقلوب يعتصرها الألم، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي ضحايا حادثة غرق العبارة في محافظة دير الزور. نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين”.

وأوضح وزير الداخلية أنه منذ لحظة تلقي الخبر، وجّه قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور إلى استنفار جميع الوحدات، لمساندة الأهالي وتقديم كل أشكال الدعم والإسناد، والمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ.

وقال مدير المكتب الإعلامي في محافظة دير الزور قاسم الفارس، في وقت سابق من اليوم: إن عدد المفقودين في حادثة غرق العبّارة في نهر الفرات غير معروف، لعدم توفر معلومات دقيقة عن عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها.

وأضاف الفارس، في تصريحات لموقع الإخبارية، أن عدد الوفيات ارتفع إلى 3 أطفال، ووصل إلى مستشفيات دير الزور 13 مصاباً، بينهم شرطيّ أصيب أثناء عمليات الإنقاذ.

من جهته، أوضح مدير المكتب الإعلامي في محافظة دير الزور أن فرق الغوص والبحث تواجه صعوبات في عمليات البحث والإنقاذ، أبرزها قوة التيارات المائية في النهر. وأردف: “وُجد جثمان طفلة من ضمن الغارقين في العبّارة على بعد 20 كيلومتراً تقريباً من موقع الحادثة”.

وأشار الفارس إلى أن الجهات القضائية والأمنية في دير الزور فتحت تحقيقاً في الحادثة، موضحاً أن المحامي العام يتابع القضية بنفسه.

وكشفت محافظة دير الزور عن تعرّض عبّارة نهرية بدائية كانت تقل عدداً من المواطنين نساءً وأطفالاً ورجالاً للغرق في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف تقريباً ليلاً، بعد أن نفد وقودها، وجرفها التيار، واصطدمت بالجسر الحربي في مدينة دير الزور.

المصدر: الإخبارية