أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، الأربعاء 22 تموز، أن سوريا أطلقت مبادرة لتخليد جهود النساء اللواتي بحثن عن المفقودين من ذويهن.
وأوضح للإخبارية أن المبادرة بدأت مساراً داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بهذه الجهود، بوصفها تتويجاً لنضال السوريات اللواتي واصلن البحث عن أحبائهن في السجون على مدى 14 عاماً وما قبلها.
وبيّن رئيس هيئة العدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، أن الإحاطة تناولت أهمية مسار العدالة الانتقالية، وما يطمح إليه السوريون من تحقيق العدالة والمحاسبة، وكشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، وجبر الضرر.
وأضاف أن الهيئة تتمسك بالملكية الوطنية الكاملة لهذا المسار، مع الحاجة إلى دعم سياسي واجتماعي وتقني وفني.
واستعرضت عضو إدارة جبر الضرر ياسمين مشعان، المسارات الاستراتيجية التي تعمل عليها إدارات الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، والتي شملت الحقيقة والمحاسبة وجبر الضرر والذاكرة الوطنية وضمانات عدم التكرار والمصالحة المجتمعية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بهذه الملفات.
وأكدت ضرورة بقاء قيادة مسار العدالة الانتقالية وطنية، مع مرافقة ودعم دوليين للوصول إلى سوريا قائمة على العدالة والمساواة وتكريم التضحيات.
من جانبها، قالت عضو الهيئة الوطنية للمفقودين، صافيناز صلاح الشعيبي، إن مشاركتها تهدف إلى نقل رسالة أهالي الضحايا والمفقودين في سوريا، وتعزيز التعاون مع الدنمارك ولوكسمبورغ وكولومبيا وسائر الدول الأعضاء، من أجل كشف مصير المفقودين، وحفظ كرامة الضحايا، وصون الأدلة، وإيصال معاناة ذوي المفقودين إلى المجتمع الدولي.
وقال رئيس هيئة العدالة الانتقالية، أمس، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن كشف مصير المفقودين، وإنصاف الضحايا، والاستماع إلى أصوات الناجين، يمثل التزاماً وطنياً وأخلاقياً، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والشركاء الدوليون تدعم الشعب السوري في هذه المرحلة الدقيقة.



