توالت ردود الفعل الرسمية المعزّية لأهالي محافظة دير الزور إثر حادثة الاصطدام المروري الأليم بين حافلتين على طريق تدمر – دير الزور قرب مدينة السخنة اليوم السبت 25 تموز، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين بين صفوف قوى الأمن الداخلي والمدنيين.
وأعرب وزير الداخلية أنس خطاب، عن بالغ الحزن والأسى لفقدان أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم، ومشاركتهم هذا المصاب لمدنيين أبرياء، متقدماً بخالص التعازي إلى أسر جميع الضحايا، داعياً الله أن يرحمهم جميعاً ويمنّ على المصابين بالشفاء.
من جانبه، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، متابعته بشكل مباشر استجابة فرق الدفاع المدني السوري للحادث، مشيراً إلى أن الفرق عملت على إخماد النيران وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، إضافة إلى نقل جثامين الضحايا بالتعاون مع وزارتي الداخلية والصحة.
كما تقدم وزير التعليم العالي مروان الحلبي، بأصدق مشاعر التعزية إلى ذوي الضحايا وإلى وزارة الداخلية، موجهاً جميع المشافي الجامعية في المحافظات كافة برفع مستوى الجاهزية والاستنفار الكامل، وتسخير جميع الإمكانات الطبية لاستقبال المصابين بالتنسيق مع وزارة الصحة.
بدوره، عبّر رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي، عن بالغ الحزن إثر الحادث الذي أودى بحياة عدد من رجال قوى الأمن والمدنيين، متقدماً بأصدق التعازي إلى أسر الضحايا، ومشيراً إلى أن الحكومة تدرك حجم المعاناة التي يفرضها واقع هذا الطريق وتعمل على تنفيذ حل مستدام للحد من الحوادث.
وتقدم وزير الثقافة محمد صالح، بالعزاء الخالص لأهل ذوي الضحايا المدنيين والعسكريين، داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم أسرهم الصبر والسلوان.
كما خصّ وزير الخارجية بتعازيه أسر الشهداء وذويهم، سائلاً الله أن يحفظ أبناء الشعب من كل مكروه.
وتقدم محافظ حلب عزام الغريب، بتعازيه إلى أهالي دير الزور، مؤكداً توجيه الطواقم الصحية وفرق الطوارئ في محافظة حلب لتكون على أهبة الاستعداد للمؤازرة والمساعدة، مع جاهزية كاملة في مشافي المحافظة لاستقبال أي حالات تستدعي النقل.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الحادث الأليم في منطقة السخنة على طريق دير الزور – دمشق إلى 35 وفاة و30 إصابة حتى اللحظة.

