دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت 25 تموز، المجتمع الدولي إلى تقديم دعم ومساعدة مستدامين لسوريا، مؤكداً أن السوريين لا ينبغي أن يتحملوا وحدهم عبء التعافي وإعادة البناء بمفردهم.
وأوضح غوتيريش، في منشور على حسابه الرسمي في منصة X، أنه لطالما أُعجب بتاريخ سوريا الغني وإسهامها الاستثنائي في حضارة العالم، مشيداً بما أظهره الشعب السوري من قدرة استثنائية على الصمود خلال سنوات طويلة من المعاناة.
وشدد الأمين العام على أن تصميم السوريين وإرادتهم يجب أن يواكب من قبل المجتمع الدولي بتقدم دعم مساعدة مستدامين.
ووصل غوتيريش إلى دمشق صباح السبت، حيث استقبله في مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له، في مستهل زيارة رسمية إلى سوريا.
وشملت الزيارة جولة في دمشق القديمة، أعقبها لقاء مع السيد الرئيس أحمد الشرع، قبل أن يعقد غوتيريش مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني تناول عدداً من القضايا المرتبطة بسوريا.
وأكد غوتيريش، خلال المؤتمر الصحفي أن سوريا دخلت مرحلة التعافي والبناء، وأن استقرارها يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشدداً على ضرورة دعم البنى التحتية وفرص العيش والاستثمار، بما يضمن عودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي وكريم.
وقال غوتيريش: “سوريا هي في حالة تعافٍ ولكنها أيضاً في مرحلة استثمار وفرصة للاستثمار، وعندما ننظر اليوم حولنا، فإن سوريا اليوم هي عمود الاستقرار في المنطقة”.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة “علينا أن نبني الظروف للاستقرار في المستقبل، والبناء في البنى التحتية، وتعزيز فرص سبل العيش وفرص الاستثمار، وكل ذلك بما يساعد العودة الكريمة والطوعية للاجئين السوريين”.
وأوضح أن مؤسسات التمويل المالية الدولية لديها دور مهم أيضاً في مساعدة سوريا لتعيد الارتباط بالفرص الاستثمارية الإقليمية والعالمية، وهذه هي لحظة الاستثمار والتضامن.



