أدانت جمهورية جيبوتي بأشد العبارات قرار الحكومة الكولومبية الاعتراف بـ”السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكدة أن هذه الخطوة تتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جيبوتي، في بيان لها الأربعاء 12 آب، أن الاعتراف بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان يشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 497 لعام 1981، الذي اعتبر فرض إسرائيل قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على هضبة الجولان السورية المحتلة لاغياً وباطلاً وعديم الأثر القانوني.
وشددت جيبوتي على أن عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة يمثل أحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي، معتبرة أن مثل هذه المواقف، بدلاً من الإسهام في تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، من شأنها تكريس سياسة فرض الأمر الواقع، بما ينعكس سلباً على الاستقرار الإقليمي.
وجددت جمهورية جيبوتي تمسكها الراسخ بالشرعية الدولية، مؤكدة أن هضبة الجولان تظل أرضاً عربية سورية واقعة تحت الاحتلال.
وأكدت أن أي قرار أحادي الجانب يهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو الطابع الجغرافي أو التركيبة السكانية لهذا الإقليم يظل عديم الأثر القانوني، ولا يمكن أن يمنح أي شرعية للإجراءات التي تتخذها إسرائيل.
وأعربت الجمهورية العربية السورية الأربعاء 12 آب، عن رفضها القاطع لاعتراف كولومبيا بما سمّي “السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل.
وقدمت سوريا رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أعربت فيها عن احتجاجها وإدانتها ورفضها القاطع لاعتراف كولومبيا بما سمّي “السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل.
وفي وقت سابق، أدانت كل من تركيا وليبيا وفلسطين والكويت ولبنان والعراق وقطر والأردن والسعودية ومصر ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والجامعة العربية القرار الكولومبي.


