شكّل وزير الداخلية أنس خطاب، لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد غميرة، وكشف الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بوفاته.
وذكرت وزارة الداخلية على معرفاتها الرسمية الأحد 16 آب، أن اللجنة تتألف من معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية اللواء أحمد محمد لطوف رئيساً، وعضوية مستشار وزير الداخلية للشؤون القانونية وحقوق الإنسان العميد سامر محمود الحسين.
وتضم اللجنة في عضويتها أيضاً مدير إدارة القضايا والملاحقات المسلكية العميد معاذ خالد الجمّال، ومدير إدارة المباحث الجنائية العميد حسين علاوي الحمادي.
وأكدت الوزارة أن اللجنة تجتمع بدعوة من رئيسها في الزمان والمكان اللذين يحددهما لها، على أن تُوافى نتائج أعمالها خلال 72 ساعة، مشيرة إلى أنه للجنة الحق في الاستعانة بمن تراه مناسباً لإنجاز عملها، وأُبلِغ الأمر لمن يلزم لتنفيذه.
وفي وقت سابق الأحد، أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن أي مخالفة أو تجاوز من قبل عناصر وزارة الداخلية سيُعالج بحزم ضمن القوانين، وأن المخالف سينال جزاءه العادل أياً كان.
وقال الوزير خطاب عبر منصة “X“: “أتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة لأهل وذوي الشاب محمد غميرة، وأؤكد أن أي مخالفة أو تجاوز من قبل عناصر وزارة الداخلية سيتم التعامل معه بحزم ضمن القوانين والإجراءات المتبعة”.
وشدد وزير الداخلية على أن كل مخالف سينال جزاءه العادل أياً كان، فور استكمال التحقيقات.
وتوفي الشاب محمد حسام الدين غميرة، في وقت سابق الأحد، في محافظة اللاذقية على خلفية احتجازه في منطقة الحفة.



