توقيع مذكرتي تفاهم سوريتين – سعوديتين لتعزيز التعاون في النقل والخدمات اللوجستية

توقيع مذكرتي تفاهم سوريتين - سعوديتين لتعزيز التعاون في النقل والخدمات اللوجستية

وقع وزير النقل يعرب بدر الخميس 27 آب مع وزير النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية صالح بن ناصر الجاسر مذكرتي تفاهم في قطاعي النقل البري والسككي.

وخلال جلسة مباحثات عقدت في دمشق، بحث وزير النقل مع نظيره السعودي، سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات النقل والخدمات لتعزيز التعاون في قطاعي النقل البري والسككي، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات وبناء القدرات وإجراء الدراسات المشتركة، وفقاً لما نشرته وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية.

وحضر اللقاء من الجانب السوري القائم بأعمال سفارة سوريا في السعودية محسن مهباش، ومعاون وزير النقل محمد رحّال، وعدد من المديرين المركزيين، وضم الوفد السعودي القائم بالأعمال في السفارة السعودية بدمشق عبد الله الحريص، ووكيل وزارة النقل والخدمات اللوجستية للتعاون والشراكات محمد علي البكري، ومدير إدارة الشراكات والعلاقات الثنائية مع الدول العربية والإفريقية رقية علي الزميع.

وأكد الوزير بدر أهمية الزيارة السعودية، وما تحمله من فرص جديدة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، مشيراً إلى أن تطوير منظومة النقل والربط اللوجستي يشكل عاملاً أساسياً في دعم حركة التجارة وتعزيز الترابط الإقليمي.

ونوّه بدر بالإجراءات التي اتخذتها المملكة لتسهيل حصول سائقي الشاحنات على تأشيرات الدخول، مما انعكس إيجاباً على حركة نقل البضائع بين سوريا والسعودية، مؤكداً أهمية استمرار العمل المشترك لإزالة المعوقات أمام حركة النقل والتبادل التجاري.

وتناولت المباحثات فرص تطوير البنية التحتية للنقل، والاستفادة من الخبرات السعودية في هذا المجال، إلى جانب إمكانية مشاركة الشركات والقطاع الخاص السعودي في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والنقل في سوريا.

وفيما يتعلق بالعمر التشغيلي للشاحنات، بحث الجانبان عدداً من الملفات الفنية المرتبطة بالنقل البري، من بينها العمر التشغيلي للشاحنات المسموح لها بالدخول إلى الأراضي السعودية، والبالغ حالياً 22 عاماً، إضافة إلى سبل تطوير آليات العمل وتبادل الخبرات في قطاع النقل.

من جانبه أكد الوزير الجاسر حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز علاقاتها وشراكتها مع سوريا، وتوسيع مجالات التعاون على المستويات الحكومية والاقتصادية والقطاع الخاص، بما يدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.

وأشار إلى أن مذكرتي التفاهم تشكلان إطاراً عملياً لتبادل المعلومات والخبرات، ودعم إعداد الدراسات والمشاريع المشتركة، بما يفتح المجال أمام تعاون أوسع خلال المرحلة المقبلة.

وشدد الوزير السعودي على أهمية تطوير شبكات النقل والربط البري بين البلدين، موضحاً أن المملكة تعمل على تطوير بنيتها التحتية وشبكاتها اللوجستية، وأن استكمال الربط من المناطق الحدودية السورية مروراً بالأراضي الأردنية وصولاً إلى الشبكات الوطنية يمثل مساراً مهماً لتعزيز حركة النقل والتجارة والتكامل الإقليمي.

ولفت الجاسر إلى وجود عدد من المبادرات والمشاريع في قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمكن أن تشكل مجالات جديدة للتعاون، مؤكداً أهمية تبادل التجارب والخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

وفي الختام، وجه الجاسر دعوة للجانب السوري للمشاركة في المنتدى العالمي للنقل المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، لأنه يعد منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية.

وتأتي هذه المباحثات في إطار توجه البلدين نحو توسيع التعاون في قطاع النقل، وتطوير البنية التحتية وشبكات الربط البري والسككي، بما يسهم في تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتنشيط التبادل التجاري، وتعزيز موقع سوريا ضمن مسارات النقل الإقليمية.

المصدر: الإخبارية