دعا وزير العدل مظهر الويس الجمعة 28 آب إلى ضرورة الالتفاف حول قيم الإسلام السمحة وبناء سوريا الجديدة على أساس سيادة القانون، وذلك خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد بني أمية الكبير بدمشق.
وأكد وزير العدل أهمية تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ التعصب بكل أشكاله ومسمياته، مشيراً إلى أن ذكرى مولد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام تتزامن هذا العام مع الانفراج السياسي والأمني المتمثل برفع اسم سوريا من قوائم الدول الراعية للإرهاب، وفقاً لما نشرته وكالة “سانا“.
وأضاف أن هذا الانفراج تبعه استمرار عملية دمج قسد في مؤسسات الدولة، مؤكداً أن مصير سوريا هو التوحد من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
واختتم الوزير الويس بالقول: “اليوم لا غالب ولا مغلوب في سوريا، لم ينتصر أحد على أحد، وإنما انتصرت سوريا بوحدة جميع أبنائها”.
وتأتي تصريحات وزير العدل في سياق توجه وزارة العدل نحو ترسيخ سيادة القانون وبناء مؤسسات عدلية قادرة على الإسهام في تحقيق الاستقرار والسلم الأهلي، بالتوازي مع العمل على مسار العدالة الانتقالية ومعالجة آثار المرحلة السابقة وفق أطر قانونية ومؤسساتية.


