توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة 28 آب في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً لتفتيش المارة تزامناً مع انتشارها في القرية.
وفي وقت سابق من اليوم، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً خلال توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وأجرت فيه عمليات تفتيش دقيقة، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية.
وجددت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها بعدة آليات عسكرية برفقة قوة مشاة بين قريتي عابدين ومعربة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، إذ نصبت حاجزاً وفتشت عدداً من المنازل دون ورود معلومات عن اعتقالات.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها السافرة في كل من درعا والقنيطرة بشكل متكرر، وتشمل هذه التوغلات عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز عسكرية وإرهاب للمدنيين.
وتأتي هذه الممارسات في إطار الانتهاكات المستمرة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين، في وقت تواصل فيه سوريا مطالبتها قوات الاحتلال بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية واحترام سيادة البلاد.

