في اليوم الدولي للاختفاء القسري.. الدفاع المدني يستذكر حمزة العمارين المختطف في السويداء

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. الدفاع المدني يستذكر حمزة العمارين المختطف في السويداء 

جدد الدفاع المدني مطالبته بحمزة العمارين أحد متطوعيه الذي اختطف من قبل جماعات خارجة عن القانون في أثناء قيامه بواجب إنساني لإجلاء مدنيين في السويداء منذ تموز 2025،  إذ جاءت المطالبة في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.

وبيّن مدير الدفاع المدني منير مصطفى، الأحد 30 آب أن 410 أيام مضت على تغييب حمزة قسراً، وأنه لا يزال حضوره ثابتاً في قلوب عائلته وزملائه وكل من عرفه، فقد كان مثالاً للالتزام الإنساني والتفاني في خدمة مجتمعه.

وجدد المطالبة بالكشف عن مصيره والإفراج عنه دون تأخير، مؤكداً ضرورة احترام حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان سلامتهم في كل مكان، التزاماً بالقوانين الدولية والمعايير الإنسانية.

وفي 16 تموز الفائت أحيا وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح الذكرى السنوية الأولى لاختطاف متطوع الدفاع المدني حمزة العمارين، بزيارة إلى منزل عائلته، مؤكداً أن مصيره لا يزال مجهولاً، فيما تواصل الحكومة جهودها لإنهاء ملف المختطفين.

واستذكر الصالح العمارين بكلمات مؤثرة، قائلاً إنه لا يغيب عن ذاكرته منذ أيام الاستجابة لزلزال شباط 2023، حين كان يعمل لساعات طويلة دون توقف لإنقاذ العالقين، مضيفاً: “طلبت منه أن يرتاح ساعة واحدة فقط، لكنه رفض، وقال: إن هناك من لا يزال ينتظر من ينقذه”.

وخلال زيارته لعائلة العمارين، أوضح الوزير أنه لا تتوافر حتى الآن أي معلومات جديدة بشأن مكان وجوده، مشيراً إلى أن بعض الجهات التي تجرى معها المفاوضات لا تعترف بعدد المختطفين الموجودين لديها، مضيفاً أن الحكومة تواصل العمل لإغلاق هذا الملف واستعادة جميع المختطفين.

ويعد حمزة العمارين واحداً من أبرز وجوه المتطوعين في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”، فبعد تهجيره من مدينة نوى في ريف درعا انضم إلى الخوذ البيضاء في مناطق شمال سوريا، وارتبط اسمه بعمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية في أصعب الظروف، وحازت صورة له خلال مشاركته في عمليات الإنقاذ عقب زلزال شباط 2023 على انتشار واسع، بعدما ظهر وهو يحمل طفلاً أنقذ من تحت الأنقاض، لتصبح الصورة رمزاً لجهود فرق الدفاع المدني في إنقاذ الأرواح خلال الكارثة.

المصدر: الإخبارية