بحث وزير الصحة مصعب العلي الأربعاء 2 أيلول مع مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج في الاتحاد الأوروبي هنريكا تراوتمان، سبل تعزيز التعاون الصحي ودعم إعادة بناء القطاع الصحي في سوريا.
وخلال اللقاء، أكد العلي على أهمية التعاون في إعادة بناء المشافي والمراكز الصحية المدمرة، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية التي تعد من أبرز أولويات المرحلة المقبلة، وفقاً لما نشرته وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية.
وأشار إلى وجود خطة عمل تشمل بناء نظام صحي مستدام، عبر تطوير الكوادر الصحية والتحول الرقمي، وتعزيز البنية التحتية الصحية، ورفع كفاءة الخدمات الطبية، بما يضمن الوصول إلى رعاية صحية متكاملة ومستدامة تلبي احتياجات المواطنين.
من جانبها، أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي أن إعادة الإعمار ستكون من المحاور التي سيركز عليها الاتحاد، مشيرة إلى رغبته في دعم القطاع الصحي وإنتاج الأدوية محلياً، والعودة إلى مستويات الإنتاج التي كانت قائمة قبل الحرب.
وبحث وزير الصحة الإثنين 24 آب الماضي مع وزير خارجية مملكة النرويج إسبن بارث إيدي، أولويات القطاع الصحي وتعزيز التعاون القائم بين البلدين.
وأكد الوزير العلي تقدير سوريا للدعم النرويجي المستمر منذ بداية التحرير، مشيراً إلى أهمية رفع مستوى التنسيق المشترك ليصبح أعلى وأكثر فاعلية، والاستفادة من التجارب الناجحة في أتمتة القطاع الصحي وتوسيع تطبيقها.




