قال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، إن حل “قسد” خطوة مهمة لتسريع عملية الدمج، وليس إعلاناً لإنهائها، مؤكداً أن العملية مستمرة وقد تستغرق مزيداً من الوقت لارتباطها بإجراءات إدارية وتدقيق للبيانات.
وبيّن الهلالي في لقاء على شاشة الإخبارية، أن القوات العسكرية لـ”قسد” تجاوزت مراحل متقدمة وأصبحت ضمن ترتيبات وزارة الدفاع بشكل كامل، فيما تجاوز عدد الأسماء المرشحة من “قسد” للانضمام إلى القوات الأمنية 9 آلاف اسم.
وأضاف أن الأمن الداخلي في الحسكة رفد بعناصر من أبناء المنطقة وعناصر “الأسايش” المندمجين، مشيراً إلى تجهيز مديرية الأمن الداخلي في مدينة القامشلي، تمهيداً لافتتاحها خلال الأيام القريبة المقبلة.
وأكد الهلالي أن قوات الأمن دخلت إلى الحسكة بسلاسة من دون عوائق أو إشكاليات أمنية، وأن التأثر بالدعاية الإعلامية السابقة تجاه الأمن والجيش السوري تلاشى أمام ترحيب الأهالي، حيث يجري حالياً ضبط الوضع الأمني بعد مرحلة من الفلتان الأمني.
وأشار إلى التحضير لتكليف قضاة كانوا يعملون سابقاً لدى الإدارة الذاتية بمهام في وزارة العدل، مؤكداً أن الأهالي رحبوا بعودة أبنائهم وانتشار القوات الأمنية، وشعروا بحرية كاملة في التعبير عن فرحتهم.
وأوضح الهلالي أن معبر “سيمالكا” يعمل تحت إدارة الدولة بشكل كامل ويشهد حركة تجارية كبيرة للمسافرين، بينما يعمل معبر اليعربية مع الجانب العراقي ويرتبط بطريق M4 ويشهد حركة ترانزيت كبيرة.
وبيّن أن معبر نصيبين سيكون استراتيجياً لحركة الترانزيت التركية باتجاه العراق ودول الخليج العربي، مشيراً إلى تحسن أوضاع المياه في الحسكة، وأصبحت ضمن النطاق المقبول بعد معالجة المشكلات الأساسية.
وفي تفاصيل ملف الألغام، كشف أن نسبة إنجاز عمليات إزالة الألغام والمخلفات الحربية في الحسكة تجاوزت 40%، وأن المحافظة تسعى للحصول على خصوصية في ملف النفط بما يتناسب مع احتياجاتها.
ولفت الهلالي إلى أن إنتاج الحنطة في محافظة الحسكة تجاوز مليوناً و650 ألف طن خلال المواسم السابقة.



