انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لجمعية الأطباء المخدّرين السوريين ورابطة اختصاصيي التخدير وتسكين الألم، الجمعة 1 أيار، وذلك على مدرج المشفى الوطني الجامعي في دمشق.
وحمل المؤتمر الذي حضره وزيرا الصحة والتعليم العالي وحشد من الأطباء والاختصاصيين عنوان “التخدير في الحالات الحرجة”.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي في كلمته أهمية المؤتمر في تعزيز تبادل الخبرات بين الكفاءات الطبية وتطوير مهارات العاملين في اختصاص التخدير، مشيراً إلى أن هذا التخصص يشكل ركيزة أساسية في المنظومة الطبية الحديثة، خاصة في الحالات الحرجة والعمليات الجراحية المعقدة.
وبيّن أن المؤتمر يتضمن برنامجاً علمياً متكاملاً يشمل محاضرات تخصصية وورشات عملية تركز على التدريب المباشر واستخدام التقنيات الحديثة، بمشاركة خبراء من داخل الجمهورية العربية السورية وخارجها.
وشدد العلي على استمرار دعم وزارة الصحة للمبادرات العلمية الهادفة إلى تطوير القطاع الصحي وتمكين الكوادر الطبية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة وسلامة المرضى.
ويأتي انعقاد الفعالية في سياق استمرار الفعاليات العلمية والطبية المتخصصة بعد تحرير سوريا، حيث كانت جمعية أطباء الأطفال السورية قد عقدت مؤتمرها السنوي الثاني والثلاثين في تشرين الثاني الماضي في المشفى الوطني الجامعي بدمشق، بمشاركة نخبة من الأطباء والاختصاصيين من داخل البلاد وخارجها، بهدف الاطلاع على أحدث التطورات العلمية في مجال طب الأطفال والرعاية الصحية للطفل


