أكد وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية نيلز أنين، السبت 14 شباط، أن التعافي وإعادة البناء والمصالحة في سوريا فرصة متاحة الآن ومهمة جداً بالنسبة إلى ألمانيا.
وقال أنين خلال جلسة حوارية في ميونيخ إن مئات الآلاف السوريين يعيشون في ألمانيا، ومنهم من حصل على الجنسية الألمانية، مشيراً إلى أن بلاده لم تترك سوريا وحدها وحاولت العمل معها في جميع المراحل.
وأضاف أنين أن بلاده تأمل بالوصول إلى علاقات مستدامة من خلال مفاوضات بين سوريا وإسرائيل.
وسبق أن أكدت وزيرة الداخلية في ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية تامارا تسيشان، أن عدداً متزايداً من السوريين بدأ بالعودة إلى بلادهم طوعاً، في ظل ما وصفته بمرحلة إعادة الإعمار التي تمر بها سوريا.
ونقلت صحيفة ماغديبورغر فولكسشتيما، في تقرير نشره موقع Die Welt، في 30 كانون الأول الماضي، عن تسيشان قولها إن سياسة الولاية تركز حالياً على تشجيع المغادرة الطوعية.
وتوقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 21 من كانون الأول الماضي، عودة نحو مليون لاجئ سوري إلى البلاد خلال عام 2026، في ظل التعافي التدريجي الذي تشهده سوريا عقب سقوط النظام البائد أواخر العام الماضي.
وقال ممثل المفوضية في سوريا غونزالو فارغاس يوسا، إن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024، إضافة إلى عودة نحو مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، مشيراً إلى أن العائدين قدموا بشكل أساسي من تركيا ولبنان والأردن.



