أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، الثلاثاء 1 أيلول، أن اعتماد الأمم المتحدة اليوم الدولي للنساء الباحثات عن المفقودين يوجّه رسالة من العالم إلى أمهات المفقودين والمغيّبين السوريين، اللواتي واصلن الصبر والانتظار والبحث عن أبنائهن.
وأشار صالح في تدوينة عبر منصة “X” إلى الرمزية التاريخية التي يمثلها رئيس الوزراء وممثل سوريا الأسبق، فارس الخوري، الذي ترأس اللجنة الأممية التي اعتمدت شعار الأمم المتحدة واختار ألوانه، مستشهداً بمقولته التاريخية: “أرجو أن تكون قوّة الحق في هذه المنظمة أقوى من حق القوّة”.
وقال: “في هذه الاستجابة الأممية رسالة من العالم إلى أمهاتنا؛ أمهات المفقودين والمغيّبين السوريين، اللواتي فُطرت قلوبهن صبراً وانتظاراً وبحثاً عن فلذات الأكباد”.
وأشاد الصالح بالجهود الجبارة لوزارة الخارجية والمغتربين وبدور الهيئة الوطنية للمفقودين التي قدّمت المقترح والتي جعلت يوم 19 كانون الأول من كل عام يوماً للانحناء أمام آلام النساء السوريات الباحثات عن المفقودين وتقبيل أكفّهن إجلالاً وإكراماً لدموعهن.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي في وقت سابق الثلاثاء، أن اعتماد الأمم المتحدة اليوم الدولي للنساء الباحثات عن المفقودين يمثل اعترافاً مستحقاً بمن واصلن البحث عن أحبّائهن، وفي مقدمتهن السوريات.
ورحّبت الهيئة الوطنية للمفقودين باعتماد الأمم المتحدة “اليوم الدولي للنساء الباحثات عن المفقودين” استناداً إلى مبادرة انطلقت من تجربة عائلات المفقودين في سوريا، وحملتها الجمهورية العربية السورية إلى الأمم المتحدة.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار تقدّمت به الجمهورية العربية السورية لتخصيص يوم 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً، لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، بناءً على مبادرة اقترحتها الهيئة الوطنية للمفقودين.
وحدّد القرار يوم 19 كانون الأول موعداً سنوياً للاحتفاء بالنساء الباحثات عن المفقودين وتكريم صمودهن، في وقت يتزامن فيه اعتماد القرار مع إحياء المجتمع الدولي لليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري في 30 آب.


