دعت إدارة منطقة دير حافر في ريف حلب الأهالي إلى الالتزام بالخروج المنظم عبر الممر الإنساني الذي حددته الجهات المختصة، وفي الأوقات المعلنة، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه سلامة المدنيين وحرصاً على أمن العائلات، وذلك إلى حين انتهاء العمليات الجارية.
وأكدت الإدارة في بيان صادر عن مسؤول المنطقة عبد الوهاب عبد اللطيف، الأربعاء 14 كانون الثاني، أن هذا الإجراء مرحلي ومؤقت، مشددة على أن عودة الأهالي إلى بيوتهم وأحيائهم ستكون فور دحر تنظيم قسد الذي تسبب بالظلم والفساد في المنطقة، وأن أراضيهم ومنازلهم ستكون محفوظة، مع التأكيد على أن سلامتهم وكرامتهم أولوية لا نقاش فيها.
ووجّهت الإدارة نداءً إنسانياً إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية للقيام بواجبها، وتقديم الدعم الفوري لأهل المنطقة، وتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومستلزمات معيشية لتخفيف الأعباء عن المدنيين خلال هذه المرحلة، مؤكدة ثقتها الكبيرة بوعي الأهالي وصبرهم، وأن موعد العودة الآمنة والاستقرار قريب.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق الأربعاء، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب، لأهالي المنطقة الواقعة شرق المدينة.
وأوضحت الهيئة في بيان أن الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة، على طريق M15، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي دير حافر وحلب.
ونوّهت بضرورة ابتعاد المدنيين عن جميع مواقع تنظيم “قسد” وميليشيات PKK الإرهابية في المنطقة المحددة مسبقاً، حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين.



