تسلمت قيادة الأمن الداخلي، الجمعة 16 كانون الثاني، في محافظة اللاذقية الدفعة الأولى من المركبات الحديثة، ضمن خطة أطلقتها وزارة الداخلية لتحديث البنية اللوجستية والتقنية لقوى الأمن الداخلي في المحافظات، وتطوير القدرات وتحسين بيئة العمل.
وبحسب قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العميد عبد العزيز الأحمد، فقد جرت مراسم الاستلام برعاية وزير الداخلية السيد أنس خطاب، وبحضور محافظ اللاذقية السيد محمد عثمان، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية اللواء أحمد لطوف، ومعاون الوزير للشؤون الإدارية والمالية العميد باسم المنصور.
وأوضح أن مراسم الاستلام حضرها أيضاً مدير إدارة المركبات العقيد حيدر مندو، وقائد الفرقة 50 العميد محمود حامدي، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والمدنيين.
وشارك في المراسم جمع من أهالي محافظة اللاذقية، تعبيراً عن دعمهم للقوى الأمنية ومتابعتهم لخطط التطوير والتحديث.
وأشار العميد الأحمد إلى أن هذه المركبات الحديثة تعكس الهوية البصرية الجديدة لوزارة الداخلية، بما تحمله من رمزية للتنظيم والاحترافية والتحديث، وتواكب التطور التقني واللوجستي.
وأكد العميد أن الوزارة ملتزمة بتوحيد المظهر المؤسسي ورفع كفاءة الأداء لتكون أكثر أماناً وفاعلية، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار محافظة اللاذقية وخدمة أبنائها، وتعزيز ثقتهم بمؤسستهم الأمنية.
وسبق أن نظّمت وزارة الداخلية عرضاً رسمياً لعربات الوزارة بالهوية البصرية الجديدة، وذلك على أوتستراد المزة مروراً بساحة الأمويين وصولاً إلى دوار الكارلتون، في 29 تشرين الثاني العام الماضي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا حينذاك، أن العرض يهدف أولاً إلى تأكيد القطيعة التامة مع الماضي الأليم الذي عانى منه السوريون في تعاملهم مع الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن الوزارة تعتمد منهجاً جديداً في بنية عملها وطريقة إدارتها.
وأضاف أن الهدف الثاني يتمثّل في إبراز الروح الشبابية والعصرية للدولة السورية الجديدة، من خلال تقديم صورة حديثة ومنظمة للمؤسسة الأمنية تعكس التحوّل الجاري داخل منظومتها.
وأشار إلى أن الهدف الثالث هو تلبية مطالب المواطنين بوجود هويات بصرية واضحة للمركبات التابعة فعلياً لوزارة الداخلية، ما يساعد في تمييزها عن السيارات التي تنتحل الصفة الأمنية وتقوم بأعمال مسيئة في بعض المناطق.



