توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي السبت 4 نيسان، مؤلفة من سبع آليات عسكرية في الطريق الواصل بين قرية طرنجة وبلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفادت به وكالة سانا.
وأوضحت أن القوة نصبت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة، وعمدت إلى تفتيش المارة خلال فترة وجودها، دون ورود أنباء عن تسجيل أي حالات اعتقال.
واستشهد شاب مساء الجمعة، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة بقذيفة دبابة بريف القنيطرة الجنوبي، وفق مراسل الإخبارية.
وأوضح المراسل أن الشاب أسامة الشمسي، استشهد إثر استهداف سيارته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية الزعرورة جنوبي القنيطرة.
وذكر أن قوات الاحتلال نفذت أيضاً توغّلاً في قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي مستخدمة سبع آليات عسكرية محمّلة بالجنود، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً إلى الغرب من القرية.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ما أسفر عن استشهاد مواطن مدني.
وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، الجمعة 3 نيسان: “إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في جنوب سوريا، والاعتداء على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات التعسفية، والتهجير القسري، وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.



