الاثنين 29 شعبان 1447 هـ – 16 شباط 2026

البابا: السويداء تعيش أسوأ حالاتها تحت سيطرة عصابات المخدرات والمسلحين

البابا: السويداء تعيش أسوأ حالاتها تحت سيطرة عصابات المخدرات والمسلحين

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الأحد 7 كانون الأول، إن محافظة السويداء تمر بأسوأ حالاتها تحت سيطرة عصابات المخدرات والمسلحين.

وأوضح البابا أن دخول قوات الأمن والجيش إلى السويداء جاء عقب الاقتتال المؤسف الذي شهدته المحافظة، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ورأى أن تعقيد الموقف في المحافظة جاء نتيجة التدخل الإسرائيلي والقصف الذي استهدف قوات الأمن والجيش العربي السوري، الذين تدخلوا لبسط الأمن والاستقرار وسيادة القانون في المحافظة.

وأكد الناطق باسم الوزارة أن السويداء تعيش عزلة حقيقية، مشيراً إلى أن دخول الجيش وقوات الأمن كان خيار الضرورة، بعدما رفض التيار الانعزالي في السويداء كل الحلول الدبلوماسية والسلمية التي طرحتها الحكومة السورية.

وأضاف البابا أن المحافظة تمر بأسوأ اللحظات تحت سيطرة عصابات تجارة المخدرات والعصابات الخارجة عن القانون، مشيراً إلى ما جرى مؤخراً من إهانة لمشايخ العقل لدى طائفة الموحدين الدروز وقتل مواطنين سوريين اثنين تحت التعذيب، واصفاً الوضع في السويداء بأنه “محزن جداً”.

وفي حديثه عن جهود وزارة الداخلية خلال أيام الاحتفالات، أوضح أن الجهود مضاعفة، لأن الاحتفالات اليوم تجري بشكل شعبي وعفوي، وليست احتفالات تقودها السلطة أو الأحزاب، مؤكداً أن قوات الشرطة تتحرك لحماية الشباب وضمان أمنهم.

وأشاد البابا باستجابة الشعب السوري للتعاون مع وزارة الداخلية لتأمين أجواء الاحتفالات، مشيراً إلى أن الظواهر السلبية، مثل إطلاق الرصاص والألعاب النارية، باتت في نطاق محدود.

وأشار إلى أن اللافت والمميز في هذه الاحتفالات هو اختفاء الخطاب الطائفي بشكل كامل، حيث كانت جميع الهتافات وطنية تدعو للوحدة الوطنية والسلم الأهلي، فيما رفرفت الأعلام السورية في الساحات.

وأكدت وزارة الداخلية أن إطلاق العيارات النارية لا يعبر عن الفرح، بل يعد مخالفة خطرة تهدد السلامة العامة وتعرض مرتكبها للمساءلة القانونية، داعيةً الجميع إلى التعبير عن مشاعرهم بطرق حضارية وآمنة تحفظ الأرواح والممتلكات.

المصدر: الإخبارية