رحب البرلمان العربي، الإثنين 19 كانون الثاني، بالاتفاق الذي نص على وقف إطلاق النار في سوريا ودمج قسد ضمن الدولة السورية.
وأعرب البرلمان العربي وفي منشور عبر منصة “إكس” عن تطلعه لأن يساهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للشعب السوري.
وأكد البرلمان العربي موقفه الثابت الداعم لوحدة الدولة السورية، ودعم أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، قد أعرب في وقت سابق عن ترحيبه بإعلان السيد الرئيس أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق جديد مع قسد، مؤكداً أن بنود الاتفاق تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ووحدة الأراضي السورية.
وأوضح البديوي، وفق بيان مجلس التعاون الصادر، أن ما ورد في البيان الختامي للقمة الخليجية الأخيرة شدد على احترام سيادة سوريا واستقلالها، وأن أمنها واستقرارها يشكلان ركناً أساسياً في أمن المنطقة، وأعرب عن تمنيه لسوريا وشعبها دوام الأمن والاستقرار والتقدم.
وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية الأردنية، مساء أمس، باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل، معتبرة إياه خطوة مهمة لتعزيز وحدة سوريا واستقرارها.



