أعرب التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار عن تأييده الكامل للمرسوم رقم /13/ لعام 2026 الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع والذي يعترف بحقوق الأكراد السوريين، معتبراً إسهامه في تهدئة الأوضاع وتعزيز مناخ الطمأنينة بين مختلف المكونات الوطنية.
ورحب التحالف، في بيان له السبت 17 كانون الثاني، بالمبادرات التي “تكرس الاعتراف المتبادل ضمن إطار الدولة”، معتبراً إياها اتجاهاً إيجابياً يعكس أولوية السلم الأهلي وإعادة ترسيخ الثقة بين المواطنين.
وأكد البيان أن “ما تحقق من تهدئة وانحسار للتصعيد يؤكد أهمية المعالجة السياسية والمؤسساتية للقضايا الوطنية”، مشيراً إلى أن المسارات القائمة على المسؤولية والاحتواء “قادرة على حماية المدنيين ودعم وحدة البلاد”.
وشدد التحالف على أن “تعزيز الحقوق ضمن إطار المواطنة، والحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، يشكلان الأساس لأي مسار مستدام نحو الاستقرار والازدهار”.
وجدد التحالف السوري الأمريكي التزامه “بدعم كل جهد يسهم في ترسيخ الهدوء، وتعزيز دولة القانون التي تضم جميع السوريين دون استثناء، في وطن واحد آمن ومستقر”، مؤكداً رؤيته بأن الحلول السياسية الشاملة هي الضامن الوحيد للسلام الدائم والازدهار في سوريا.
وأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، مساء الجمعة 16 كانون الثاني، المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري.
ونصت المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الكرد هم جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
فيما نصت المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
كما نصت المادة الثالثة على أن اللغة الكردية تعد لغة وطنية، ويسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل الكرد فيها نسبة ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.



