أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الثلاثاء 10 شباط، البدء بعملية انسحاب وحدات الجيش من محيط مدينة الحسكة، وذلك تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد.
وأكدت الهيئة، في تصريح خاص لـ”الإخبارية”، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش، لضمان استمرار الأمن واستقرار الأوضاع.
وأشارت إلى أن قسد تلتزم حتى الآن بتطبيق بنود الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية في هذا الإطار.
ولفتت هيئة العمليات إلى أنها تقوم بعمليات “المراقبة والتقييم للموقف على الأرض، لتحديد طبيعة وحجم الخطوة التالية” في إطار تنفيذ الاتفاقية.
وأجرى وفد من هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الجمعة 6 شباط، جولة ميدانية في عدة مواقع في محافظة الحسكة برفقة ممثلي قسد.
وأشارت الهيئة إلى أن الجولة اتسمت بأجواء إيجابية، وتم التوافق خلالها على مراحل زمنية محددة لتنفيذ بنود الاتفاق خلال الأيام القادمة.
وأكدت هيئة العمليات أن الاتفاق يشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وفتح الطرقات، إضافة إلى التعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر وتسريع عملية الاندماج، وذلك لتعزيز سيادة الدولة، حسب ما نشرت وزارة الدفاع على معرّفاتها الرسمية.



