الجيش العربي السوري يوشك على الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود

أسلحة وذخائر لتنظيم قسد

أنهى الجيش العربي السوري، فجر السبت 10 كانون الثاني، تمشيط أكثر من 90 بالمئة من مساحة حي الشيخ مقصود في حلب.

وكشفت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في تصريحات نقلتها وكالة سانا أنّ الجيش باشر مهامه في بسط السيادة الوطنية وسيتعامل بحزم ويدمر أي مصدر للنيران لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية الأهالي.

وأعلنت هيئة العمليات في بيان نشرته وزارة الدفاع عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة في منطقة الشيخ مقصود بمدينة حلب هو تسليم أنفسهم وسلاحهم فورا إلى أقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم الشخصية.

وواجهت عمليات التمشيط صعوبات كبيرة نتيجة اتخاذ تنظيم قسد من المدنيين دروعاً بشرية، إضافة إلى تمركز المقاتلن حول وداخل منازل الأهالي، تبعاً لما ذكره مصدر

وفككت وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري عشرات الألغام في شوارع حي الشيخ مقصود، تمهيداً لدخول قوى الأمن الداخلي فور انتهاء عمليات التمشيط.

وقبضت وحدات الجيش العربي السوري على عناصر من تنظيم قسد وعصابات مسلحة خلال عملية استعادة السيادة الوطنية على حي الشيخ مقصود، كما صادرت أسلحة ثقيلة ومتوسطة وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الخفيفة والعبوات المعدة للتفجير.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء أمس الجمعة، عن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بعد انقضاء جميع المهل التي منحها الجيش لتنظيم قسد، مشيرة إلى أنه حالما تنتهي عمليات التمشيط سيتم تسليم الحي لقوى الأمن ومؤسسات الدولة لتبدأ عملها بشكل مباشر.

وحاولت وزارة الدفاع طيلة يومي الخميس والجمعة الفائتين إيقاف إجرام تنظيم قسد عبر عقد اتفاقٍ معهم ينصّ على خروج مقاتليهم مع سلاحهم، ليقوم تنظيم قسد باستهداف الباصات ثلاث مرات، وقصف مواقع الجيش واستهداف جنوده، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة جنود وإصابة أكثر من اثني عشر آخرين.

ويندرج تحرك الجيش العربي السوري في سياق دعم قوى الأمن الداخلي ووحدات إنفاذ القانون، بهدف بسط الأمن، وإعادة الحياة الطبيعية، وعودة عمل مؤسسات الدولة، بما يضمن استقرار حي الشيخ مقصود واندماجه الكامل ضمن النسيج الطبيعي لمدينة حلب.

وحرصت وزارة الدفاع والقوى الأمنية على فتح ممرات آمنة تضمن خروج الأهالي بعيداً عن أي أخطار محتملة، لضمان سلامة المدنيين ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية من قبل المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم قسد.

المصدر: الإخبارية