أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر دعم بلادها لعملية دفاعية تشمل استخدام القوات الأمريكية لقواعد بريطانية.
وأشارت كوبر في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، الاثنين 2 آذار، إلى أن إيران تمثّل تهديداً كبيراً ليس فقط للمنطقة، ولكن أيضاً على الصعيد الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية: “النظام الإيراني الخبيث شكّل تهديداً لنا ويشكّل تهديداً مباشراً لشركائنا في المنطقة”.
من جهته، صرح وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو بأن بلاده لم تبلغ، كما لم تشارك، في العمليات العسكرية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وتابع وزير الخارجية الفرنسي حديثه: “جاهزون للدفاع عن شركائنا في المنطقة الذين استهدفهم النظام الإيراني بناءً على طلبهم، بما يتماشى مع القانون الدولي”.
وأعرب بارو عن تضامن بلاده الكامل مع “الدول الصديقة التي تعرّضت لصواريخ إيرانية”.
ولفت بارو إلى أن النظام الإيراني ينتهك القانون الدولي منذ عقود، ويستخدم السلاح ضد شعبه.
وأشار بارو إلى أنه كان ينبغي مناقشة الضربات على إيران في المؤسسات الدولية من أجل المصداقية.
ودعا بارو النظام الإيراني إلى وضع حد لهجماته وتقديم تنازلات كبيرة من أجل الوصول إلى حل سياسي.
وعلى صعيد التطورات في لبنان، ذكر وزير الخارجية الفرنسي أن حزب الله ارتكب خطأً جسيماً يدفع ثمنه الشعب اللبناني، مع سقوط عشرات القتلى وعشرات الآلاف من النازحين.
وأكد الوزير الفرنسي عدم تسجيل أي ضحايا أو إصابات بين الفرنسيين إثر الأحداث في الشرق الأوسط حتى الآن.
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين 2 آذار، أن العمليات العسكرية في إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف.
وشنّت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت 28 شباط الماضي، سلسلة ضربات جوية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، باستخدام صواريخ وذخائر دقيقة أُطلقت من الجو والبر والبحر، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري، ووزير الدفاع.



