رحبت وزارة الخارجية التركية بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري، واعتبرتها خطوة مهمة في سبيل دفع العملية السياسية نحو الأمام وترسيخ السيادة الشعبية بما يتماشى مع الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب السوري.
وأكدت الخارجية التركية في بيان لها الإثنين 13 تموز أن مجلس الشعب، الذي يضم مختلف شرائح المجتمع السوري، سيسهم إسهاماً قيماً في الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار في البلاد من خلال نهج حكم شامل، وسيؤدي دوره التشريعي على أكمل وجه في رسم مستقبل البلاد.
وأضافت الوزارة أنها ستواصل دعم الشعب السوري في مساعيه لبناء مستقبل مزدهر قائم على وحدة سوريا وتماسكها.
وأمس الأحد، رحّب نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، بانعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري، التي تشكّل محطة أساسية في مسار الانتقال السياسي في البلاد.
وقال كوردوني في منشور عبر منصة “X“: “إن البرلمان يقوم بدور حيوي في إقرار التشريعات الملحّة خلال هذه المرحلة المصيرية”، مؤكداً متابعة أعمال المجلس، والاستعداد لتقديم الدعم اللازم.




