تمكّنت إدارة مكافحة المخدرات خلال عملياتها في جنوب البلاد من ضبط أدوات تستخدم في عمليات التهريب، شملت “أسطوانات غاز هيليوم وبالونات هوائية وقذائف هاون بلاستيكية”.
وحسب ما أفاد مصدر في وزارة الداخلية للإخبارية، الثلاثاء 3 شباط، فإن المضبوطات تضمّنت كذلك “مدفعاً يستخدم لإطلاق القذائف المعبّأة بالمواد المخدّرة وطائرة مسيّرة وأجهزة اتصال”.
كما ضبطت إدارة مكافحة المخدرات، خلال عملياتها وفق المصدر، كميات ضخمة من حبوب الكبتاغون ومادة الحشيش المخدّر أثناء محاولة تهريبها خارج البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية أن الكمية الضخمة من المواد المخدّرة التي جرى ضبطها تضمّنت نحو مليونين و50 ألف حبة كبتاغون، و605 كفوف من مادة الحشيش المخدّر يقدّر وزنها بـ151 كيلوغراماً.
وخلال العملية ذاتها، التي كانت معدّة لتهريب المواد إلى الأردن، جرى ضبط 10 أسطوانات من غاز الهيليوم و75 بالوناً هوائياً و30 قذيفة هاون بلاستيكية.
وحسب الوزارة جرى مصادرة جميع المضبوطات بالكامل، وإحالة المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وتعهدت وزارة الداخلية، في وقت سابق، بمواصلة العمل لمكافحة إنتاج وتهريب المخدرات بجميع أشكالها، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين، وفي مقدّمتهم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وفي 22 كانون الأول الماضي، أشاد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بجهود سوريا في الحد من تصنيع المخدرات وتعطيلها.
وأوضح المكتب أن سوريا فككت منذ كانون الأول 2024 نحو 15 مختبراً صناعياً و13 منشأة أصغر للتخزين، ما أدى إلى تراجع كبير في الإنتاج الذي كان يقدّر سابقاً بملايين الأقراص يومياً.



