الذكرى الثمانين لعيد الجلاء.. تهانٍ عربية ودولية واسعة

الذكرى الثمانين لعيد الجلاء.. تهانٍ عربية ودولية واسعة

في الذكرى الثمانين لعيد الجلاء الذي يصادف 17 نيسان، هنأت دول عربية وغربية الجمهورية العربية السورية بهذه المناسبة التاريخية التي تخلّد خروج آخر جندي فرنسي من الأراضي السورية عام 1946، معربة عن دعمها لسوريا في مسيرتها نحو الاستقرار والازدهار.

وبعث الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين برقية تهنئة إلى السيد الرئيس أحمد الشرع، أعرب فيها باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية عن أحر التهاني وأصدق المشاعر الأخوية بهذه المناسبة.

وأعرب عن أمنياته أن تعاد على الحكومة والشعب السوري وقد تحققت تطلعاته بمزيد من التقدم والازدهار.

من جهتها، هنأت وزارة الخارجية الليتوانية سوريا، مؤكدة دعم فيلنيوس لجهود سوريا في بناء دولة ذات سيادة مزدهرة ومستقرة وعادلة وشاملة وديمقراطية، والاندماج مجدداً في المجتمع الدولي.

بدورها، عبّرت وزارة الخارجية الأوكرانية عن تهانيها للشعب السوري بعيد الاستقلال، وكتبت عبر منصاتها: “عيد استقلال سعيد يا سوريا”، معربة عن التطلع إلى تعزيز التعاون الثنائي، ومتمنية للشعب السوري الوحدة والازدهار ومستقبلاً يسوده السلام والأمن.

وسبق أن نشرت وزارة الثقافة بياناً بهذه المناسبة، قالت فيه: “في ذكرى عيد الجلاء، نستحضر يوماً خالداً في تاريخ سوريا، حين تحرّر الوطن في 17 نيسان عام 1946 من الانتداب الفرنسي، ورفع السوريون علم الاستقلال عنواناً للسيادة والحرية. ذكرى تجدد في القلوب معاني الانتماء، وتؤكد أن الوطن سيبقى حراً مستقلاً وعصياً على كل أشكال الهيمنة”.

ويُعد عيد الجلاء في سوريا أهم الأعياد الوطنية، إذ يحتفل به في 17 نيسان من كل عام تخليداً لذكرى خروج آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية في مثل هذا اليوم عام 1946، ليمثل استقلال سوريا الناجز.

ويأتي احتفال هذا العام (2026) بمناسبة الذكرى الثمانين، في سياق سياسي جديد يرمز إلى “جلاء مزدوج” عن الاستعمار والاستبداد، وبداية مرحلة تأسيس الجمهورية الثالثة.

المصدر: الإخبارية