أكد السيد الرئيس أحمد الشرع، في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب بمناسبة انطلاق الجلسة الأولى للمجلس الأحد 12 تموز، أن سوريا تكتب تاريخاً مجيداً يعبّر عن بطولاتها.
وقال الرئيس الشرع في كلمته: “نحن شركاء في بناء المسؤولية والمجلس اليوم منبر للحق والعدالة”.
وأضاف الرئيس الشرع أن البشرية لا تزال منذ نشأتها تبحث عن الطريق الأمثل لإدارة مصالحها، كما أن القبول والرضا وسيلة لطرد الخلاف.
وخاطب الرئيس الشرع أعضاء المجلس قائلاً: “أدعوكم لتجعلوا من هذا المجلس نموذجاً في المسؤولية والكفاءة، وأن تسهموا في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات”.
وتابع الرئيس الشرع حديثه: “سوريا اليوم تكتب تاريخاً جديداً يعبّر عن حضارتها وقيمها وتراثها ولنصنع معاً تاريخ سوريا الحديثة”.
ودعا الرئيس الشرع أعضاء مجلس الشعب إلى العمل بروح الفريق الواحد وأن يكون خدمة الشعب هدفاً لكل سياسة وبناء الدولة معياراً لكل قرار.
وأضاف الرئيس الشرع: “علينا الانتقال جميعاً إلى ترسيخ الدولة وبناء مؤسساتها على أسس المسؤولية والكفاءة”.
ونوّه الرئيس الشرع إلى أن إعادة بناء الاقتصاد وتحسين مستوى الخدمات وتهيئة بيئة الاستثمار مسؤولية وطنية تشترك فيها كل مؤسسات الدولة على رأسها مجلس الشعب.
ولفت الرئيس الشرع إلى أن ما خلّفته سنون الاستبداد والحرب والدمار يتطلب تغليب مصلحة الوطن والعمل بروح الفريق الواحد.
وختم الرئيس الشرع كلمته بالقول: “أسأل الله أن يحفظ سوريا وشعبها وأن يجعل هذا المجلس منبراً للحكمة وسنداً للدولة وصوتاً للشعب.
وانطلقت اليوم أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب بحضور الرئيس الشرع ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد وأعضاء المجلس، فيما ذكر مراسل الإخبارية، أن أعضاء مجلس الشعب أدّوا القسم إيذاناً ببدء مرحلة سياسية ودستورية في تاريخ سوريا بعهدها الجديد.



