أكد السيد الرئيس أحمد الشرع، أنه من معرض دمشق الدولي للكتاب، تعود دمشق منارةً للعلم والمعرفة، ويعود الحرف ليبني ما هدمته السنون.
وشدد الرئيس الشرع في تدوينة عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، الخميس 5 شباط، على أنه “بالعلم والثقافة، وبسواعد أبنائها، نُرمّم صروح المجد، ونستعيد الألق، ونصنع مستقبل سورية القوية الموحّدة”.
وكان الرئيس الشرع قد أكد في كلمة خلال حفل افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الاستثنائية، أن المعرض يشكل عودة حميدة وانطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا بأكملها.
وأشار إلى أن دمشق كانت وستبقى منارة للعلم ومقصداً للمعرفة، وأكمل قائلاً: “إن خيرها امتد إلى شرق الدنيا وغربها”، مؤكداً أن محاولات أهل الشر لطمس هوية دمشق وهدم منارتها لم تنجح، وأن العودة اليوم جاءت لترميم صرحها، ومداواة جراحها، وإعادة ألقها.
ولفت الرئيس الشرع إلى أن المعرفة لا تشبع طالبها، فكلما أقبل عليها ازداد حاجة إليها، مشدداً على أن الخير والشر تقويهما المعرفة، وأن من يجتهد في طلبها تكون له الغلبة.
وجدد تأكيده على أن العلم أمانته العمل، وأن من تعلّم ولم يعمل كان العلم حجة عليه، موضحاً أن الأمة الجاهلة تقترن بالضعف، بينما الأمة العالمة العاملة تقترن بالقوة.
وفي ختام كلمته، أكد الرئيس الشرع على أن سوريا الموحدة والقوية والغنية بأبنائها هي الهدف المنشود، وأن معرض الكتاب اليوم يمثّل دليلاً على عودة حميدة وثمينة للحياة الثقافية في سوريا.



