أجرى السيّد الرئيس أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث خلاله التطورات الأخيرة في المنطقة، مؤكداً أهمية دعم المسار السياسي السوري وتعزيز الاستقرار.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية السبت 31 كانون الثاني: “تطرق الاتصال إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن مباركته لهذا الاتفاق، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها”.
وأضافت أن الرئيس ماكرون أشار إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق لدعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار
وكان ماكرون، هنأ السيّد الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، على توقيعهما اتفاقية وقف إطلاق نار ودمج قوات سوريا الديمقراطية فيها سلمياً.
وقال ماكرون في منشور على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، الجمعة 30 كانون الثاني، إن هذه الخطوة تمثل مساراً سياسياً يسهم في تهدئة الأوضاع ودعم الاستقرار، مضيفاً أن بلاده ستواصل دعم سوريا وشعبها على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار بالتعاون مع شركائها.



