الشيباني: الجولة الأوروبية تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات السورية الأوروبية

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، أن الجولة الدبلوماسية التي جرت برئاسة السيد الرئيس أحمد الشرع، إلى برلين ولندن تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات السورية الأوروبية، مبنية على الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة؛ نطوي فيها صفحات العزلة لنفتح أبواب المستقبل.

وقال الشيباني في منشور على صفحته على منصة “إكس” الأربعاء 1 نيسان، إن هذه الجولة تكرس الاعتراف الدولي بسوريا الجديدة، دولة المؤسسات والقانون.

وأضاف: “لقد انتقلنا في علاقاتنا مع أوروبا من مربع إدارة الأزمة إلى بناء شراكات استراتيجية حقيقية، وهو مسار سينعكس حكماً على رخاء شعبنا ومستقبل بلادنا”.

وأشار الشيباني إلى أن هذا التحول السياسي تُرجم بوضوح عبر الانفتاح الكامل في مستوى اللقاءات، بدءاً من المباحثات المعمقة مع الرئيس الألماني والمستشار فريدريش ميرتس في برلين، وصولاً إلى اللقاء الاستثنائي مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء في لندن، لافتاً إلى أن دمشق تُثبت اليوم أنها شريك سياسي موثوق”.

وأوضح أن دمشق وضعت ملف التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار كأولوية، حيث جرى بحث آليات تفعيل الاستثمارات الأوروبية وتأهيل البنية التحتية، إضافة إلى المشاركة في منتدى الأعمال الألماني السوري وتوقيع مذكرات تفاهم في قطاعي الطاقة والنقل، وبحث فرص الاستثمار البريطاني.

وأكد أن ملف السوريين في الخارج كان حاضراً بقوة، مشدداً على أنهم يمثلون أصولاً وطنية استراتيجية، مع رفض أي محاولات للترحيل القسري، والعمل على توفير بيئة مناسبة للعودة الطوعية، مشيراً إلى أن اللقاءات مع الجاليات السورية في أوروبا شكلت محطة مهمة لتعزيز التواصل معهم.

وقال الشيباني: “بوصلتنا الدائمة والوحيدة هي المصلحة الوطنية السورية”، مضيفاً: “مشروعنا يرتكز على لم شمل السوريين، وتضميد الجراح، وبناء دولة قانون ومؤسسات تليق بتضحياتهم.

وبيّن أن العودة إلى الساحة الدولية هي وسيلة لخدمة هذا الشعب العظيم وحماية مقدراته، مؤكداً مواصلة العمل لتبقى راية دمشق خفّاقة في كل المحافل.

وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، وصل إلى العاصمة البريطانية لندن، في 31 اذار، للقاء كبار المسؤولين البريطانيين وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقبل ذلك، توجه الرئيس الشرع، في 29 آذار الجاري، إلى العاصمة الألمانية برلين برفقة وفد وزاري، في أول زيارة رسمية له إلى ألمانيا عقب سقوط النظام البائد.

المصدر: الإخبارية