تشهد القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في بون إقبالاً متزايداً من المواطنين السوريين المقيمين في ألمانيا والدول الأوروبية المجاورة، منذ افتتاحها قبل شهر، حيث تجاوز عدد المعاملات المنجزة يومياً 500 معاملة، توزعت غالبيتها في قسم جوازات السفر إضافة إلى معاملات في الأقسام القنصلية الأخرى.
وأوضح الموظف في القنصلية يوسف التيناوي، الجمعة 13 آذار، أن الخدمات المقدمة تهدف بالدرجة الأولى إلى تسهيل إنجاز معاملات السوريين المقيمين في ألمانيا، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير آليات الخدمة وتنظيم الإجراءات بما يضمن سرعة الإنجاز وتقديم أفضل خدمة ممكنة للمراجعين، بحسب وكالة “سانا”.
ولفت التيناوي إلى أن القنصلية تشهد حركة متزايدة منذ افتتاحها، ولا سيما أنها تقع في ولاية شمال الراين – وستفاليا التي تضم أكبر تجمع للجالية السورية في ألمانيا، الأمر الذي أسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتقريب المسافات أمام الراغبين بإنجاز معاملاتهم القنصلية.
وأضاف أن خدمات القنصلية لا تقتصر على السوريين المقيمين في ألمانيا فحسب، بل تشمل أيضاً السوريين في دول أوروبية مجاورة مثل هولندا وبلجيكا وفرنسا، ما يتيح لهم الحصول على الخدمات القنصلية دون الحاجة للسفر لمسافات طويلة.
وأعلن مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد يعقوب العمر، انطلاق وتفعيل الخدمات القنصلية في القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في مدينة بون الألمانية.
وقال العمر للإخبارية، في 13 شباط، إن القنصلية بدأت باستقبال المواطنين وتقديم خدماتها، على أن يتم توسيع الطاقة التخديمية بشكل تدريجي مع استقرار الكادر الإداري واستكمال الجاهزية التشغيلية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل للوصول خلال المرحلة القادمة إلى قدرة إنجاز لا تقل عن 1000 معاملة يومياً، بما يلبّي احتياجات أبناء الجالية السورية في ألمانيا ويضمن سرعة وكفاءة الأداء.
