ناقشت اللجنة المركزية لاستجابة حلب الخميس 15 كانون الثاني ، خلال اجتماع عقد في مبنى المحافظة، سبل تعزيز الجاهزية الطبية ورفع مستوى الاستعداد في القطاع الصحي.
وتناول الاجتماع الذي شارك فيه نائب محافظ حلب فواز هلال، ومدير صحة حلب وجيه جمعة، إلى جانب ممثلين عن وزارات الدفاع والصحة والطوارئ واقع الخدمات الصحية القائمة، وآليات إعداد خطة استجابة طبية طارئة تتناسب مع المستجدات الميدانية في ريف حلب الشرقي، ولا سيما منطقة دير حافر.
كما تطرق الاجتماع إلى التركيز على تقييم حجم الضغط المتوقع على المشافي والمراكز الصحية، والاستعداد لاحتمالات النزوح.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز جاهزية مديرية صحة حلب لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية الأساسية والثانوية، والاستجابة السريعة لأي احتياجات طارئة، مع التشديد على ضرورة التنسيق المؤسسي الفعال، وحسن إدارة الموارد، وتدرج التدخلات بما يواكب تطورات المرحلة.
وكانت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، أثناء أحداث حيي الأشرفية والشيخ مقصود أعلنت مباشرتها بتنفيذ خطة طوارئ شاملة منذ الساعات الأولى لبدء حركة نزوح الأهالي، بهدف تأمين خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة، بما يضمن سلامتهم ويخفف من المخاطر المحتملة.
وأفادت اللجنة بأنها استقبلت حتى نحو 142 ألف نازح، بينهم 13 ألفاً ، مشيرة إلى توجيه 80 آلية نقل، وافتتاح 12 مركز إيواء مؤقتاً، منها 10 مراكز داخل مدينة حلب، ومركزان في منطقتي إعزاز وعفرين، مع استمرار توافد الأهالي.
وخلال عمليات الإجلاء، أكدت اللجنة أن تنظيم قسد قصف محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب بعدد من القذائف، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، ما أدى إلى تسجيل 10 وفيات و88 مصاباً.
وكما أكّدت تلقيها نداءات من مرضى عالقين داخل الحيين يتعذر الوصول إليهم حالياً بسبب المخاطر الأمنية والاستهداف المتكرر للفرق الطبية، لافتة إلى العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين خروجهم الآمن في أقرب وقت ممكن.



