الهيئة العامة للمنافذ ووزير الأشغال يتفقدان توسعة منفذ باب الهوى

تفقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي برفقة وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، السبت 4 تموز؛ مشروع توسعة منفذ باب الهوى الحدودي، مؤكدين ضرورة تسريع تنفيذ الأعمال وفق أعلى المواصفات الفنية والهندسية، بما يضمن جاهزية المنفذ لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة.

وشملت الجولة الميدانية الاطلاع على سير العمل في مشروع توسعة المنفذ وتحديث بنيته التحتية، الذي تنفذه المؤسسة السورية للبناء والتشييد ضمن خطة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير المنافذ الحدودية ورفع كفاءتها التشغيلية، وفق ما ذكرته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك.

وأوضحت الهيئة أن الجانبان تفقدا أعمال إنشاء وتوسعة ساحات الشحن، وصالات المسافرين، ومباني الجمارك، والمرافق الخدمية، إلى جانب مشاريع البنية التحتية الهادفة إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمنفذ وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وحركة الشحن.

بدوره، أكد رئيس الهيئة قتيبة بدوي على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد للمشروع، مشدداً على تسريع وتيرة التنفيذ وإنجاز الأعمال وفق أعلى المواصفات الفنية والهندسية، بما يضمن جاهزية المنفذ ومواكبة النمو المتوقع في حركة المسافرين والتبادل التجاري.

وأشار إلى أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتحديث وتطوير المنافذ الحدودية، بما يسهم في تسهيل إجراءات العبور، وتعزيز انسيابية حركة التجارة والترانزيت، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي ويعزز مكانة سوريا ممراً إقليمياً للتجارة والنقل.

وأعلنت وزارة النقل في 28 حزيران الماضي، عن طرح مشاريع إعادة ترميم وتأهيل عدد من الطرق الحيوية، تشمل طريق دمشق–حلب، والرابط بين معبر نصيب ومعبر باب الهوى، إضافةً إلى طريق دمشق–دير الزور عبر عدة أجزاء، في خطوة وصفتها الوزارة بالاستراتيجية لدعم البنية التحتية وتحفيز الاقتصاد الوطني.

وأعلن وزير النقل يعرب بدر، حينها، البدء بتأهيل جميع الطرق المركزية في سوريا وفقاً لأحدث التجهيزات المتاحة في العالم، وذلك خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل استدراج العروض المحلية والدولية الخاصة بمشاريع إعادة تأهيل عدد من المحاور الطرقية الاستراتيجية.

المصدر: الإخبارية