الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تحيي الذكرى السنوية لمجزرة دوما بالسلاح الكيميائي

الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تحيي الذكرى السنوية لمجزرة دوما بالسلاح الكيميائي

أقامت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ورابطة الأسلحة الكيميائية، الثلاثاء 7 نيسان، فعالية لإحياء الذكرى السنوية لمجزرة دوما بالسلاح الكيميائي.

وجرت الفعالية بحضور رسمي وشعبي بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة دوما، إضافة إلى وجهاء وأعيان المدينة، وفقاً لمراسل الإخبارية.

وشهدت مدينة دوما في الغوطة الشرقية، خلال سنوات الثورة السورية، أحد أبشع فصول إجرام النظام البائد، حيث تعرضت في السابع من نيسان عام 2018 لهجوم كيميائي مروّع باستخدام غاز الكلور السام.

وخلّف الهجوم آثاراً إنسانية كارثية، إذ عانى الضحايا من أعراض تنفسية حادة، وزرقة في الجلد، وخروج زبد الفم، إضافة إلى حروق في قرنية العين.

ووثق ناشطون محليون وشهود عيان إلقاء طائرات مروحية تابعة للنظام البائد براميل تحتوي على غاز الكلور في ذلك التاريخ، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا اختناقاً، معظمهم من النساء والأطفال الذين احتموا بالأقبية هرباً من القصف الجوي العنيف.

وحول حصيلة المجزرة، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد ما لا يقل عن 55 مدنياً، وإصابة نحو 860 شخصاً بحالات اختناق، كان أغلبهم من النساء والأطفال.

المصدر: الإخبارية