بدأت أعمال الاجتماع الخاص بإطلاق الاستراتيجية الوطنية الزراعية السورية التي تنظمها وزارة الزراعة في فندق غولدن مزة بدمشق، الإثنين 16 شباط، وذلك بالمشاركة مع وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، وبرعاية الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وذكرت وكالة سانا أن الاجتماع يهدف إلى وضع خارطة طريق متماسكة ومتكاملة لتمكين القطاع الزراعي من تحقيق الأمن الغذائي والمساهمة في النمو الاقتصادي للبلاد.
وأكد وزير الزراعة أمجد بدر في كلمة خلال الاجتماع أن الاستراتيجية الزراعية تشكل صمام أمان للاقتصاد والمجتمع، وتمثل رؤية الوزارة لمستقبل القطاع الزراعي في سوريا.
وأضاف الوزير أن الاستراتيجية الزراعية تعد استثماراً حقيقياً في استقرار سوريا وإعادة إعمارها، ما يسمح للنازحين والمهجرين بالعودة إلى قراهم ومدنهم.
بدوره، بين معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده أن الاستراتيجية الزراعية أولوية ملحة في دعم سبل العيش والاستقرار وتلبية احتياجات المزارعين الأساسية.
وفي 14 تشرين الأول الماضي، شارك الوزير بدر في فعاليات أسبوع القاهرة الثامن للمياه، التي عقدت في جمهورية مصر العربية تحت عنوان “حلول مبتكرة للتكيف مع تغير المناخ واستدامة المياه” لمناقشة ملفات الأمن المائي والغذائي في المنطقة.
كما شاركت وزارة الزراعة، مطلع تشرين الأول الفائت، في الاجتماع الثاني عشر للجنة تنسيق الدستور الغذائي للشرق الأوسط الذي أقيم في سلطنة عمان، ويعقد بشكل دوري بهدف حماية صحة المستهلك وضمان الممارسات العادلة في تجارة الأغذية في المنطقة.



