انطلقت فعاليات مهرجان “سوريا المسرحي”، السبت 5 أيلول، على خشبة مسرح نقابة الفنانين في مدينة حلب، في تظاهرة فنية وثقافية تعكس حضور المسرح السوري ودوره في إثراء المشهد الثقافي.
وذكرت وزارة الثقافة على معرفاتها الرسمية أن المهرجان يُنظم برعاية وزير الثقافة محمد ياسين الصالح ونائبه سعد نعسان ومحافظ حلب عزّام الغريب.
ويستضيف المهرجان نخبة من الفنانين والمسرحيين السوريين والعرب، ويتضمّن برنامجاً حافلاً بالعروض والفعاليات المسرحية.
وتتولى لجنة تحكيم دولية تقييم الأعمال المشاركة، بما يعزز الحضور العربي والدولي للمهرجان ويفتح آفاقاً أوسع للتبادل والخبرات المسرحية.
وتستمر فعاليات المهرجان حتى 12 أيلول 2026، ليقدّم مساحة للعرض والإبداع والاحتفاء بالمسرح السوري وطاقاته الفنية.
وتحتضن حلب، بتاريخها وحضورها الفني والثقافي، مهرجان المسرح للتأكيد على أهمية المناخات الثقافية والإبداعية في مختلف المدن السورية.
وفي 8 تموز الفائت، أعلنت مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة، انطلاق الدورة الـ5 من مسابقة النصوص المسرحية للكتّاب السوريين الشباب.
وقال مدير المسارح والموسيقا عماد جلول حينها: إن المسابقة مفتوحة للكتّاب السوريين ممن لم تتجاوز أعمارهم 45 عاماً، لإتاحة الفرصة لأكبر شريحة من الشباب المبدعين.

