باكستان والدنمارك وروسيا بمجلس الأمن تعلن دعمها سيادة سوريا وتعافيها

مجلس الأمن يشطب اسم الرئيس الشرع ووزير الداخلية خطاب من قوائم العقوبات الدولية

أكد مشاركون في جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث آخر التطورات في سوريا، الثلاثاء 21 تموز، أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، ودعم مسار التعافي والعملية الانتقالية.

وطالب المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني طارق فاطمي، خلال كلمته بضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، مشدداً على أهمية تيسير التعافي الاقتصادي ودعم العملية الانتقالية السياسية بقيادة سورية.

وقال فاطمي: إن اجتماع مجلس الشعب الجديد في سوريا يمثل خطوة مهمة في العملية الانتقالية السياسية، معتبراً أن رفع العقوبات يشكل خطوة أساسية نحو التعافي الاقتصادي وإعادة إدماج سوريا.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي السورية يمثل تحدياً أمام الاستقرار في سوريا، مؤكداً أن احتلال الجولان يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.

من جانبها، أكدت مندوبة الدنمارك وقوف بلادها إلى جانب سوريا في مكافحة الإرهاب، مشيدة بجهودها في هذا المجال، ودعت إلى استمرار المداخلات الأممية لدعم تعافي الشعب السوري، مؤكدة التزام بلادها بدعم سوريا في العملية الانتقالية.

وفي السياق، أكدت مندوبة روسيا دعم بلادها لجهود الحكومة السورية المستمرة في حماية حقوق جميع المواطنين، مشيرة إلى أنه رغم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لا تزال هناك تحديات تواجه سوريا وشعبها.

وقالت: إن السياسة العدوانية للاحتلال الإسرائيلي تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه سوريا، وإن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية تؤدي إلى تفاقم التوتر وتهدد جهود تحقيق الاستقرار في الجنوب السوري.

وأضافت أن النشاط الإرهابي في سوريا لا يزال يشكل تحدياً أمنياً مستمراً، داعية إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لمواجهة النشاط الإرهابي المستمر في الشرق الأوسط وخارجه، مؤكدة أن التفجيرات التي وقعت في دمشق تؤكد ضرورة مواصلة التصدي للأعمال الإرهابية.

ويأتي ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث آخر التطورات في سوريا، استمع خلالها إلى إفادة نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، بشأن المستجدات في البلاد.

المصدر: الإخبارية