شهدت محكمة الجنايات الرابعة الأربعاء 19 آب الجلسة الأولى لمحاكمة المتهم محمد عكاش الساميز، على خلفية ارتكابه جرائم خلال فترة الاضطراب في منطقة الحجر الأسود، من بينها السرقة وهدم المنازل والتهجير القسري للمدنيين.
ووجّه وكيل النيابة إلى المتهم اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والتسبب والاشتراك في تهجير المدنيين قسراً، مطالباً بإنزال أشد العقوبات القانونية بحقه.
ويضم ملف الدعوى أكثر من 51 مدعياً، بعد إحالتها من محكمة الجنايات الثالثة بريف دمشق إلى محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية.
من جهته، أنكر المتهم الجرائم المسندة إليه وتراجع عن أقواله السابقة أمام قاضي التحقيق.
وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 23 أيلول 2026، لاستكمال إجراءات المطالبة والادّعاء والدفاع.
وبحسب هيئة العدالة الانتقالية، فإن المحاكمة تأتي ضمن مسار العدالة الانتقالية الهادف إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم الجسيمة وإنصاف الضحايا وترسيخ سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب.
وفي 29 نيسان الماضي، أوضحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أن مسار العدالة الانتقالية في سوريا يسلك 3 مسارات، تبدأ من كشف الحقيقة مروراً بالمحاسبة والمساءلة وصولاً إلى جبر الضرر وتخليد الذكرى والإصلاح المؤسسي.




