رحبت كل من أستراليا وفرنسا وتركيا والمملكة العربية السعودية، الأربعاء 8 نيسان، باتفاق الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، من أجل إتاحة الفرصة للتفاوض على حل النزاع.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في بيان: “تعمل أستراليا مع الشركاء الدوليين لدعم الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز حتى تتمكن الإمدادات الحيوية من التدفق إلى من يحتاجون إليها، بمن فيهم الأكثر ضعفاً”.
من جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى احترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل في جميع أنحاء المنطقة، مؤكداً أن الاتفاق يجب أن يشمل لبنان أيضاً.
وفي السياق، شددت المملكة العربية السعودية على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 من دون أي قيود.
وأعربت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، عن أملها بأن يشكل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف “أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها”.
من ناحيتها، أبدت تركيا ترحيبها بوقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مؤكدة في بيان للخارجية على ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، ومعربة عن أملها بالتزام جميع الأطراف به.
ويأتي ترحيب تلك الدول بعد إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت سابق من اليوم، موافقتهما على وقف مؤقت لإطلاق النار والتصعيد العسكري ضد إيران، في إطار تفاهم تمهيداً لاستكمال اتفاق نهائي بين الجانبين.




