توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، الإثنين 6 نيسان، في المنطقة الواقعة بين قريتي رويحينة وزبيدة الغربية بريف القنيطرة الجنوبي، دون ورود أنباء عن أي حالة اعتقال.
وذكرت وكالة “سانا” أن قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت في المنطقة، ونصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين القريتين، وقامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً.
وتوغلت قوة للاحتلال في 4 نيسان الجاري، مؤلفة من سبع آليات عسكرية في الطريق الواصل بين قرية طرنجة وبلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفادت به “سانا.”
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في 3 نيسان الحالي، بأشد العبارات، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ما أسفر عن استشهاد مواطن مدني.
ولا يزال الاحتلال يمارس اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في جنوب سوريا والاعتداء على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات التعسفية، والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.


