أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد 12 نيسان، النار على راعي أغنام وقطيعه في محيط قرية رويحينة بريف القنيطرة.
وأفاد مراسل الإخبارية بنفوق عدد من المواشي وإصابة أكثر من 15 رأساً دون إصابة الراعي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج في 11 نسيان عن مواطن اعتقله في قرية حماطة بريف درعا الغربي بعد احتجازه لعدة ساعات.
وذكر المراسل أن قوة تابعة للاحتلال كانت قد اعتقلت الرجل من منزله خلال توغّل بـ15 آلية عسكرية عبر بوابة “تل أبو الغيثار” على الخط الفاصل مع الجولان المحتل.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وتوغلاتها في جنوب سوريا، ولا سيما في ريف درعا حيث تنفّذ مداهمات واعتقالات تعسفية وتدميراً للممتلكات، وتجريفاً للأراضي الزراعية إلى جانب عمليات التهجير القسري.
ويأتي ذلك ضمن سلسلة الانتهاكات المتكررة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والذي تواصل إسرائيل خرقها له عبر عمليات التوغل والمداهمة المتكررة في المنطقة.



