اختتمت فعاليات حملة “فجر القصير”، الأربعاء 19 تشرين الثاني، في منطقة القصير في ريف حمص، وبلغت قيمة التبرعات 10ملايين وقرابة 90 ألف دولار أمريكي، حسب ما أفاد مراسل الإخبارية.
وجاءت أبرز التبرعات للحملة من المنظمات الدولية بقيمة مليون و617 ألف دولار، واتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان بقيمة مليون و200 ألف دولار.
وتبرعت محافظة حمص بقيمة مليون دولار، ومنظمة “غراس الخير” بمبلغ مليون دولار، كما ساهمت منظمة “الأمين” بمبلغ 500 ألف دولار، وفريق الاستجابة الطارئة بمبلغ 500 ألف دولار.
كما ساهم عضو مجلس الشعب عبد الله غنوم بمبلغ مليون دولار، والدكتور فهر كالو رئيس نادي الكرامة الرياضي بمبلغ 300 ألف دولار عن روح شهداء النادي، إضافة إلى تبرع الشابة إيمان العوض بخاتم والدتها الذي بيع بمبلغ 20 ألف دولار.
وحسب مراسلنا، فقد شملت التبرعات أيضاً وزارة الدفاع بقيمة 80 ألف دولار موزعة على قيادات الفرق المختلفة، إضافة إلى مساهمة مدير أوقاف حمص بمبلغ 20 ألف دولار، وأهالي وادي خالد اللبناني بمبلغ 23,500 دولار.
وتسعى الحملة إلى دعم المشاريع التنموية والخدمية في ريف حمص، بما يشمل المرافق العامة والبنية التحتية ودعم الأهالي المحليين، في خطوة لتعزيز روح التضامن الاجتماعي وتحفيز المشاركة المجتمعية الفاعلة.
وأكد منظمو الحملة أن هذه المبادرة تعتمد على جهود الأهالي والمتبرعين في الداخل والخارج، مع الدعوة إلى توسيع المشاركة لضمان تحقيق أثر ملموس يعود بالنفع على سكان ريف حمص.



