أعلنت وزارة العدل، أن محكمة الجنايات الثانية بدمشق، أصدرت الثلاثاء 10 شباط، حكماً بالإعدام على متهمين ارتكبا جريمة قتل قصداً باستخدام العنف، وذلك خلال عام واحد من ارتكاب الجريمة.
وقال المحامي العام بدمشق، القاضي حسام سلطان خطاب، إن المحكمة أصدرت حكمها في الشهر الأول من عام 2025، على خلفية جريمة قتل الطبيب البيطري المغدور عبد الرزاق رزيق، الذي وجد مقتولاً في منزله بعد سرقة المصاغ الذهبي والأموال والمجوهرات.
وأضاف أن التحقيقات أشارت إلى المتهم عبد الله الشيخ، الذي اعترف فوراً بارتكاب الجريمة بالاشتراك مع شقيقه حسام الشيخ وثلاثة أشخاص آخرين لاذوا بالفرار.
وأوضح المحامي العام في تسجيل مصور نشر على منصات الوزارة، أن المحكمة أصدرت الحكم بعد ثبوت دخول المتهمين إلى شقة المغدور، وتقييده بسلك كهربائي ثم خنقه بحبل حتى الموت.
وأشار إلى أن المتهمين جرموا بجناية القتل قصداً وفق المادة 535 من قانون العقوبات السوري، وحكم عليهما بالإعدام.
وأكد أن النيابة العامة لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين أينما وجدوا داخل الأراضي السورية أو خارجها لضمان تنفيذ العدالة، مشددة على التزامها بتطبيق مبادئ سيادة القانون.
وأوضح أن الحكم تضمن تجريم المتهمين، وحجب الأسباب المخففة، وتجريدهم من الحقوق المدنية، ونشر الحكم، وإلزامهما بدفع 20 مليون ليرة سورية تعويضاً للجهة المدعية، وتضمين الرسوم والمصاريف، مع إمكانية الطعن بالنقض.
وكانت محكمة الجنايات في طرطوس قد أصدرت في 19 كانون الأول، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق شخص أقدم على قتل والده طعناً بالسكين في الشارع العام، في جريمة هزّت الرأي العام.



