ألقت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الميادين بمحافظة دير الزور، الجمعة 5 كانون الأول، القبض على شخصين من تنظيم داعش كانا يخططان لتنفيذ أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وبحسب ما نقلت وكالة سانا عن مصدر أمني، قام الشخصان برمي قنبلة يدوية نحو مبنى المديرية قبل أيام، وألقت الجهات الأمنية القبض عليهما بعد متابعة ميدانية دقيقة وتحريات مستمرة، وهما محمد العواد وعبد اللطيف الهندي.
وذكر المصدر أن التحقيقات الأولية وفحص هواتف الموقوفين كشفا عن انتمائهما لإحدى خلايا تنظيم داعش الإرهابي، حيث كانا يخططان لتنفيذ أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أنه تمت إحالتهما إلى الجهات القضائية المختصة.
وكان تنظيم داعش قد نفذ هجوماً في آب الماضي، استهدف حاجز السياسية في مدينة الميادين ما أدى إلى استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، العقيد ضرار الشملان، حينها أن قوات الأمن الداخلي تمكنت من إحباط محاولة إرهابية في مدينة الميادين، نفذها عنصران من بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأوضح الشملان أن أحد الإرهابيين حاول تفجير نفسه بحزام ناسف، مستهدفاً نقطة أمنية، بينما اندفع الآخر وهو انتحاري مسلح بسلاح فردي، لمهاجمة عناصر الأمن.
وقال إن القوات الأمنية تصدت للهجوم، حيث جرى تحييد الانتحاري الأول قبل أن يتمكن من تفجير نفسه، والاشتباك مع الثاني والقضاء عليه أيضاً.
وتابع الشملان: “خلال العملية البطولية، استشهد أحد عناصر الأمن الداخلي أثناء أداء واجبه في الدفاع عن أهله وبلده”، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن قوات الأمن الداخلي ماضية بعزيمة لا تلين في ملاحقة فلول الإرهاب أينما وجدوا، ولن تسمح لها بتهديد أمن واستقرار أهالي دير الزور.



