أكد رئيس هيئة الطيران المدني السعودي عبد العزيز الدعيلج أن جهود الفرق الفنية المشتركة بين البلدين أسهمت في استئناف حركة الناقلات السعودية بين المملكة وسوريا، مشيراً إلى أن عدد الرحلات الأسبوعية يؤكد الروابط الأخوية والحاجة إلى ناقل جوي.
وأضاف: “نفخر بانضمام سوريا إلى البرنامج التعاوني لأمن الطيران في الشرق الأوسط الذي تتخذ السعودية مقراً له”.
وبيّن الدعيلج، خلال توقيع اتفاقيات الاستثمارات السعودية الجديدة في قصر الشعب بدمشق، أن توقيع عقد شراكة مع شركة “ناس”، السبت 7 شباط، يدعم التعافي الاقتصادي في سوريا.
وقال الدعيلج أيضاً: “لقد أثلج صدري لما لمسناه من عزيمة صادقة لبناء مستقبل واعد يليق بسوريا وشعبها”.
من جانبه، وصف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عمر الحصري اليوم بأنه محطة مفصلية في إعادة بناء قطاع الطيران في سوريا.
وأوضح خلال كلمته أن الاتفاقية الأولى تخص تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي ورفع كفاءته التشغيلية، وأن الاتفاقية الثانية خطوة استراتيجية لتأسيس شركة طيران وطنية اقتصادية جديدة باسم طيران “ناس سوريا”.
وأشار الحصري إلى أن اتفاقيات اليوم ستعيد سوريا بقوة إلى شبكة الطيران الدولي والإقليمي، قائلاً: “ما نعلنه اليوم هو بداية طريق واعدة تعيد سوريا إلى مكانتها الطبيعية”.
وانطلقت في قصر الشعب بدمشق، في وقت سابق اليوم، مراسم الإعلان عن عقود استراتيجية في عدة قطاعات حيوية بين الحكومة السورية والمملكة العربية السعودية، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.
وأكد رئيس هيئة الاستثمار طلال الهلالي، في كلمة خلال الفعالية التي سبقها تلاوة آيات من الذكر الحكيم، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقة الاستراتيجية بين سوريا والسعودية.
ويضم الوفد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، ووزير الاتصالات عبد الله السواحة، ورئيس هيئة الطيران عبد العزيز الدعيلج، إلى جانب نحو أربعين شخصية حكومية واقتصادية، في زيارة رسمية تستهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.



