أدانت رابطة العالم الإسلامي، السبت 21 آذار، الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، مؤكدة أن هذا العمل يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية.
وفي بيان صادر عن الأمانة العامة للرابطة، أعرب الأمين العام ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى عن إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الذي يعد خرقاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974م، وجدّد التأكيد على تضامن الرابطة الكامل مع سوريا وشعبها في مواجهة كل ما ينتهك سيادتها ويهدد أمنها واستقرارها.
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في وقت سابق من اليوم، الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا أمس، مؤكداً أنه انتهاك لسيادة سوريا واستقرارها وسلمها الأهلي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي في بيان: إن “هذه السياسة الممنهجة من جانب إسرائيل لا تشكّل انتهاكاً سافراً لسيادة سوريا فحسب، بل تهدف إلى جرّ المنطقة برمتها إلى مواجهات لا تخدم سوى المصلحة الإسرائيلية في تأجيج الصراعات وإذكاء الحروب والمواجهات الداخلية، بما يهدد السلم والأمن الإقليميين”.
وشدد المتحدث على ما تتضمنه قرارات مجلس جامعة الدول العربية من مطالبة مجلس الأمن بالقيام بدوره لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وأدانت كل من مصر والسعودية والكويت وقطر وتركيا والأردن الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، مؤكدين أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة الدولة.
ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي أمس عدواناً على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، في سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ومحاولاته خلق الفوضى والتوتر وتقويض الأمن والاستقرار فيها.



