أكد الصحفي حمزة فهيد، الأربعاء 15 تموز، وجود حالة من السخط الواضح تجاه المجموعات الخارجة عن القانون في محافظة السويداء، بسبب الانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين والممتلكات العامة.
وأشار فهيد في لقاء على شاشة الإخبارية، إلى أن هذه الانتهاكات لا تقتصر على المباني الحكومية وأموال الشعب فحسب، بل تمتد إلى الاعتداءات التي تطال المدنيين أيضاً.
وأوضح أنه لا يستطيع أحد الوقوف في وجه هذه المجموعات، كون الكثير منهم متعاطون للمخدرات ويحملون السلاح، لكن في المقابل، لا يقوم الأهالي في المحافظة بدورهم الكامل في تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية الممتلكات، رغم أنها تؤثر بشكل أو بآخر على معيشتهم ومعيشة أبنائهم.
ودعا فهيد الأهالي في السويداء إلى التحرك ضد المجموعات الخارجة عن القانون، مشيراً إلى أن معظمهم يتمنون تدخل الدولة السورية لفرض سيطرتها بالقانون في المحافظة، مضيفاً أنه “للأسف، في الوقت الحالي، المجموعات الخارجة عن القانون هي من تسرح وتمرح في محافظة السويداء”.
تحذيرات أمنية رسمية
وأكد مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، في 4 حزيران الماضي، أن استمرار ما وصفها بالأعمال الإرهابية والانتهاكات من قبل العصابات الخارجة عن القانون بحق أهالي السويداء، سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.
وأوضح أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية، وخاضعة لسيادتها وقوانينها، مضيفاً أن الواجب الوطني والأمني يفرض حماية المواطنين وإعادة الانضباط، استجابةً لمطالب ونداءات أهالي السويداء.
وحذّر المسؤول الأمني من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات، مؤكداً أن الدولة لن تترك مواطنيها عرضة للإرهاب والترهيب، وأن قيادة الأمن الداخلي تتابع مسؤولياتها في حفظ الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن أي تحرك سيكون بالتنسيق مع المجتمع المحلي، بهدف بسط القانون وترسيخ الاستقرار.
