شاركت الجمهورية العربية السورية الخميس 3 أيلول في أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، ممثلة بوزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار والوفد المرافق له.
وتناقش الدورة عدداً من الملفات الاقتصادية والاجتماعية المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي العربي، ومتابعة تنفيذ القرارات والمبادرات المشتركة بين الدول الأعضاء.
وأكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أهمية المجلس في تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي وتطوير آليات العمل المشترك، وأن التعاون العربي رافعة أساسية لتعافي الاقتصاد السوري، وفقاً لما ذكرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وأشار الوزير إلى أن سوريا تمر بمرحلة جديدة عنوانها التعافي والنهوض وإعادة بناء الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أهمية التعاون العربي في دعم التنمية والاستثمار وتنشيط التجارة البينية وتعزيز القطاعات الإنتاجية والصناعية.
وشدد على انفتاح سوريا على توسيع الشراكات الاقتصادية مع الدول العربية الشقيقة، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، مؤكداً التزامها بالعمل العربي المشترك والمساهمة في المبادرات والمشاريع التي تدعم التكامل الاقتصادي والتنمية والازدهار العربي.
وسبق أن أكد مدير الاتصال الحكومي في وزارة الاقتصاد والصناعة قاسم كامل 1 أيلول أن وفداً من الجمهورية العربية السورية توجه للمشاركة في أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وعقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية دورته العادية الـ118 على المستوى الوزاري بمقر الأمانة العامة للجامعة لبحث استكمال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، والأمن الغذائي وعدد من القضايا التنموية العربية المشتركة.




